الأربعاء، أكتوبر ٢٥، ٢٠٠٦

الرائعون

أراهم فى كل مكان فى وطننا , سمر الوجوه بابتسامة عريضة , يتساقط العرق من جباههم
رائعون تلك هى الكلمة الوحيدة التى استطيع أن اصفهم بها
يتحملون الكثير , صابرين , مثابرين , لديهم قدرة عجيبة على تحويل أحلك المواقف الى نوادر
أعلم أنهم تغيروا بمرور الزمن , و لكن العالم كله تغير فلماذا لا يتغيرون؟
أنهم اكثر من يرون العذاب , انهم أول من يدهسون عند أول تحول تاريخى
انهم بالنسبة للأقلية الحاكمة سوى أعداد من الهاموش ليس لهم أى حقوق سوى سرقتهم
أما المثقفون و عدد من المهتمون بالتغيير فيرونهم سلبيون , خائفون
أما هم انفسهم فيرون نفسهم ضعفاء , مفعول بهم , ليس لهم أى حقوق فى ذلك الوطن سوى أن يخافوا على أرزاقهم التى تسلب منهم , و على مستقبل أولادهم الذى لم يبدء بعد
أما نحن , فأين نحن؟ , نحن الذين نؤمن بالتغيير , نحن الذين لا نتحمل أى مسئولية سوى مسئوليتنا تجاه هؤلاء الرائعون يجب أن نتحمل ذلك القدر أو تلك الصدفة التى جعلتنا قادرين على رؤية أشياء لا يراها باقى الناس
فهل نحن قادرون على مساعدة الأغلبية المطحونة أن ترى النور و ترقص تحت الشمس؟؟ أليس ذلك حقهم

هناك ٣ تعليقات:

karakib يقول...

اكيد ممكن نساعدهم و باشكال كتير كمان
انتوك

^ H@fSS@^ يقول...

انت كمان رائعة
رائعة بشعورك
رائعة باحساسك تجاههم

تحياتي

يقول...

الصبح بدرى مع تفتيح اليوم وتفتيح الشمس بتتفتح وجوههم وتشوفيهم وكأنك عارفاهم وبايته معاهم وعارفه رايحين فين ...دا رايح لشغله إللى مش بيأكل عيش ودى رايحه مع عيالها بتمشى تمد شايله واحد وبتجر التانى إللى بيمشى بخطوه سريعه علله يلحق خطوتها مع حرصه إنه يبص على كل شىء يقابله فى هذا العالم إللى بيتعرف عليه والغريب إن كلهم يبان عليهم البسمه وإللى زينا هما إللى بيمشوا مكشرين وضاربين بوز فى وش الخلق مع إن إن داخل كل منا العكس صحيح